محتوى

هامش الخطأ.. 7 نصائح للصحفيين لتغطية أفضل لاستطلاعات الرأي

إعداد: فريق دار الإعلام العربية

غالبًا ما يرتكب الصحفيون أخطاء عند الكتابة عن بيانات مثل نتائج استطلاعات الرأي، وتقارير الوظائف، واستطلاعات التعداد السكاني، فالبيانات التي يتم جمعها من عينة من السكان لن تمثل جميع السكان بشكل مثالي في كل الأحوال.

لذلك فإنَّ هامش الخطأ الذي يعتمد بشكل أساسي على حجم العينة، هو مقياس لمدى دقة التقدير، ويشير هامش الخطأ في استطلاع الرأي إلى مدى التقارب المحتمل بين إجابات الأشخاص في الاستطلاع وإجابات السكان ككل.

ولمساعدة الصحفيين على فهم هامش الخطأ وكيفية تفسير البيانات المستقاة من استطلاعات الرأي والاستطلاعات بشكل صحيح ودقيق، إليكم عدد من النصائح تساعد في ذلك:

1. الإشارة إلى هامش الخطأ

ينبغي على الصحفي البحث عن هامش الخطأ والإبلاغ عنه، فالباحثون ذوو السمعة الطيبة يبلغون دائمًا عن هوامش الخطأ مع نتائجهم، والتي قد تهم الجمهور معرفتها.

على سبيل المثال نفترض أنَّ 44 بالمئة من 1200 شخص بالغ، أجابوا عن استطلاع رأي حول تقنين الماريجوانا وقالوا إنهم يدعمون التقنين، ولنفترض أيضًا أن هامش الخطأ للنتائج هو موجب أو سالب 3 بالمئة، فإنَّ هامش الخطأ يشير إلى احتمالية تقنين الماريجوانا والذي يقع بين 41 و 47 بالمئة.

2. الزيادة مرادف لعدم الدقّة

تذكّر أنّه كلما زاد هامش الخطأ، زادت احتمالية عدم دقة تقدير المسح أو استطلاع الرأي، فافتراض أن المسح قد تم إجراؤه بشكل صحيح، فكلما زاد حجم العينة، زادت دقة تقديرات الاستطلاع، مع نمو حجم العينة، يتقلص هامش الخطأ، وعلى العكس من ذلك، فإن العينات الأصغر لها هوامش خطأ أكبر.

3. في السياسة

غالبًا ما يشعر الصحفيون بضغوط في سبيل إعطاء جمهورهم بيانًا واضحًا حول المرشح السياسي، لكن في المثال المقبل، نتيجة الاستطلاع غير واضحة ويجب على الصحفي أن يقول ذلك، هناك كثير من الأخبار في هذا الادعاء كما هو الحال في الادعاء المضلل بأن أحد المرشحين يفوز.

لذلك إذا أظهر استطلاع للرأي العام أن المرشح السياسي (أ) يتقدم بنقطتين مئويتين على المرشح (ب) ولكن هامش الخطأ +/- 3 نقاط مئوية، يجب على الصحفيين الإبلاغ عن ذلك، والتأكيد على صعوبة تحديد من يوجد في الصدارة.

4. الحقيقي والخاطئ

كما يوجد اتجاهات حقيقية، يوجد اتجاهات خاطئة، إذا كانت نتائج الاستطلاعات التي تم إجراؤها على فترات متقاربة، سيكون من الصعب تحديد الاتجاه الصحيح لتوجه الناس، مثلما حدث في استطلاع الرأي بشأن مرشّحي السياسة.

فمثلًا تخيل أن منظمي استطلاعات الرأي يسألون عينة من السكان إذا كانوا سيدعمون ضريبة مبيعات جديدة أم لا، وفي يناير 31 بالمئة قالوا نعم، وفي يوليو، قال 33 بالمائة نعم، تخيل الآن أن كل استطلاع له هامش خطأ +/- 2 نقطة مئوية.

إذا كنت تغطي هذه المشكلة، فأنت تريد أن تكون قادرًا على إخبار الجماهير ما إذا كان الدعم العام لهذه الضريبة الجديدة يتغير أم لا، لكن في الحالة السابقة، وبسبب هامش الخطأ، لا يمكنك استنتاج الاتجاه الحقيقي.

5. الأمانة الصحفية

يجب أن يساعد الصحفيون جمهورهم على فهم مدى عدم اليقين في البيانات التي يستخدمونها في تقاريرهم، خاصة إذا كانت البيانات هي محور القصة.

فإذا كنت كصحفي تستخدم البيانات لإنشاء عناوين رئيسية، فأنتَ بحاجة إلى تفسير البيانات بشكل صحيح.

6. الاستطلاعات المختلفة

يجب على الصحفي توّخي الحذر عند مقارنة النتائج بين استطلاع رأي واستطلاع آخر، خاصة تلك التي أجرّتها مؤسسات مختلفة، فعلى الرغم من أنّ معظم منظمات استطلاع الرأي لديها منهجية مماثلة، إلا أنّ استطلاعات الرأي يمكن أن تختلف في تفاصيلها.

فعلى سبيل المثال، هل شمل استطلاع عبر الهاتف أولئك الذين لديهم هواتف محمولة أم أنه يقتصر على أولئك الذين لديهم خط أرضي؟ أكانت العينة مأخوذة من الناخبين المسجلين فقط أو كانت تستند إلى البالغين في سن الاقتراع؟ هل كانت صياغة السؤال هي نفسها أم كانت مختلفة إلى حد كبير؟ ستؤثر هذه الاختلافات على التقديرات المستمدة من الاستطلاع، ويجب أن يكون الصحفيون على دراية بها عند مقارنة النتائج من منظمات استطلاع مختلفة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى